الاثنين، 27 أكتوبر 2014

                 بسم الله الرحمن الرحيم
              أصيب العالم الانساني بأفه أطلق عليه الاسم العلمي      لمجرد لفت الانتباه الى ممتلكات العالم العربي وتاه الشعب باكمله في سبيل أن يحصل على لقمة عيشه وأن يحيا حياة كريمه كيف إنتهى مضاف شعب عشق الحريه الانسانيه الرافضه لمعنى العبودية المتسلطه منذ الاف السنين البعض قتل والبعض هجر والغالبيه شرد ومايزال في مجتمعاتنا سوى حفنات من التراب يتلاعب بها عملاء الغرب بشكل اوضح من نحن وكيف لنا أن نتعامل معهم الوضوح في الشرح هو علامه على نقطه الضعف للكاتب والغموض في معالم الحياه هو إشاره الى الجهل ولكن كنا ولم نكن والله من حولنا يشاهد ويراقب يقظه العرب كتبت منذ مايقارب الخمسين سنه ولم يستفيق منهم أحد صراخ الامهات طال أكثر من الف مره ولم يسمع بكاء الاطفال داما مايقارب أربعة عقود ولم يجف بعد وزيتونة إغتصبت الف مره ولم يثأر لها أحد والقادم ليس بجديد ومتى إخواني نبقى تحت تصرفات المشاعر والعواطف ومشاحنات الصرافات الاوربيه أستيقظ يامن وضعت في أذنيك الطين وفوق الرفوف الخشبيه الحمراء هنالك طفل يذبح وأعذرني أيها القارء لانني قسوة في الكلام فنحن أصحاب حق والحق لنا أن نعيد تاريخ حضارتنا تاريخ العالم العربي الاسلامي بجميع معانيه الصغيره والكبيره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق